الشيخ محمد اليعقوبي
271
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)
وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه عندما كان ينتهي إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يضع يده على القبر الشريف ويقول : ( أسأَلُ اللهَ الذي اجتَبَاكَ وَاختَارَكَ وَهَدَاكَ وَهَدَى بِكَ أنْ يُصَلِّي عَلَيكَ ، إنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَبِيّ ، يَا أيُّهَا الذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيماً ) ، قال العلامة المجلسي ( قدس سره ) في بحار الأنوار : ( اعلم أن استدبار قبر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإن كان ظاهراً مخالفاً للآداب ، لكن لا بأس به إذا كان التوجه إلى الله تعالى وكان الغرض الاستظهار به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولكن في هذا الزمان الأولى تركه للتقية ) . الزيارة الثانية : وهي التي رواها إبراهيم بن أبي البلاد عن الإمام أبي الحسن ( عليه السلام ) ( الظاهر هو الإمام السابع ) ، قال إبراهيم : ( قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : كيف تقول في التسليم على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قلت : الذي نعرفه ورويناه . قال ( عليه السلام ) : أأعلمك ما هو أفضل من هذا ؟ قلت : نعم جعلت فداك . فكتب ( عليه السلام ) : - وأنا قاعد - بخطه وقرأه عليّ : إذا وقفت على قبره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقل :